فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة
مع تلاوة خاشعة لسورة الكهف للشيخ مشارى راشد العفاسى
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
زوار سبكة لولو العالم يستحبأن يقرأ سورة الكهف
يوم الجمعة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
من قرأسورة الكهف يوم الجمعة أضاء له
من النورما بين الجمعتين
رواه النسائي والحاكم
وقد استحب قراءة سورة الكهف يوم الجمعة جمهور
الفقهاء الحنفية والشافعية والحنابلة
والفضل يثبت بقراءة السورة كاملة أما من قرأ بعضها
فلا يثبت له هذا الفضل فعلى هذا ينبغي على المسلم أن يقرأ
جميع السورة من أولها إلى آخرها ولا يفرط في هذا الفضل
ومن واظب على قراءة أولها أو آخرها فقد أحدث بدعة
وخالف السنه
وفي رواية عند الحاكم أنه صلى الله عليه وسلم قال
"من قرأ سورة الكهف كما أنزلت، كانت له نوراً يوم
القيامة من مقامه إلى مكة، ومن قرأ عشر آياتٍ من
آخرها ثم خرج الدجال لم يسلط عليه
ويستحب قراءتها للرجل والمرأة والصغير والكبير
والمسافر والمقيم لعموم الخبر الوارد فيها ويستحب للحائض
قراءتها على الصحيح عن ظهر قلب أو من المصحف
مع وجود حائل ولا يحل لها أن تمس المصحف مباشرة
بيدها ويبتدأ وقت قراءتها على الصحيح من ابتداء اليوم الشرعي
من دخول صبح يوم الجمعة إلى غروب الشمس ولا يشرع
قراءتها من ليلة الجمعة لأن رواية ليلة الجمعة شاذة لا تثبت
تفرد بها أبو النعمان عن هشيم ورواية الجماعة هي
المحفوظة
ولا يختص قراءتها بوقت العصرقال ابن تيمية
قراءة سورة الكهف يوم الجمعة فيها آثار ذكرها
اهل الحديث والفقه لكن هي مطلقة يوم الجمعة
ما سمعت انها مختصة بعد العصر
وأما قول خالد بن معدان
من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة قبل أن يخرج الإمام
كانت له كفارة ما بينه وبين الجمعة وبلغ نورها البيت العتيق
فتخصيصه قبل الصلاة اجتهاد لا دليل عليه
ويجوزقراءتها عن ظهر قلب أو من المصحف أو من
المنشور أو من أجهزة التقنية أو أي وسيلة المهم أن تحصل
القراءة تامة والأفضل أن تكون من المصحف والأفضل
أن تكون القراءة مترسلة بتدبر وتعقل ولو قرأها قراءة
حدر أجزأ ذلك
والثواب مرتب على مجرد القراءة لأن كلام الله متعبد
بتلاوته ولا يشترط فهم المعاني والوقوف على الحكم
والأحكام لكن القراءة مع التفهم والتدبر أفضل
ويجوز تفريق قراءة سورة الكهف في نفس اليوم فلو قرأ
أولها أول النهار ثم انشغل أو كسل ثم أتم قراءتها قبل
غروب الشمس أجزاه ذلك وثبت له الثواب ولكن الأفضل
أن تكون القراءة متصلة من غير تفريق
ويجزئ قراءة المؤمن لها على كل حال قياما وقعودا
ومستلقيا وسواء كان مستقبلا للقبلة أم لا ولكن كلما كان
متهيأ للقراءة مستقبلا للقبلة فهو أفضل ويجوز للمرأة
أن تقرأ السورة وهي مشتغلة بأعمال المنزل كالطبخ ونحوه
لأن ذلك لا يؤثر غالبا على القراءة ولأن النبي
صلى الله عليه وسلم كان يذكر الله على كل أحيانه
ويكره للمؤمن أن يهذ السورة ويتلوها بسرعة متناهية
من غير وقوف على آياتها ويشرع له أن يقرأها بخشوع
وتؤدة وخضوع لتحصل له بركة ألفاظها ومعانيها
والمريض الذي كان يواظب على قراءتها كل جمعة
ثم منع منها يرجى حصول ثوابها له لأن المريض يكتب
له ما كان يعمله من عمل صالح وكذلك المسافر الذي
انشغل عن قراءتها يرجى أن يكتب له ذلك ومن شرع
في قراءتها ثم نزل به مرض ولم يتمها رجي أن يكتب
له ثواب قراءتها لأنه معذور وفضل الله واسع
والسنة أن يقرأها المسلم منفردا ولا يشرع قراءتها جماعيا
أو عن طريق مكبر الصوت داخل المسجد أو خارجه
وكذلك لا يشرع تفريق القراءة على مجموعة بحيث
يقرأ كل شخص بضع آيات ثم يقرأ الآخر ما بعدها
تلاوة خاشعة لسورة الكهف للشيخ مشارى راشد العفاسى
فضل قراءة سورة الكهف يوم الجمعة


إرسال تعليق